محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
72
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
اعلام الاهتداء ، و منار الضياء ) عطف تفسيرى بر عبارت قبلى است . ( و جعل أمراس الإسلام ) محمد صلّى اللّه عليه و آله دين خود را بر استوارترين و محكمترين پايهها بنا كرد و عقبماندگى امروز مسلمانان جز نتيجه كاهلى و بدى خودشان نيست و ارتباطى به دينشان ندارد . بصيرت نتيجه انديشه ( 3 - 4 ) « و لو فكّروا في عظيم القدرة و جسيم النّعمة لرجعوا إلى الطّريق و خافوا عذاب الحريق ، و لكن القلوب عليلة و البصائر مدخولة ! ألا ينظرون إلى صغير ما خلق كيف أحكم خلقه و أتقن تركيبه و فلق له السّمع و البصر و سوّى له العظم و البشر ! انظروا إلى النّملة في صغر جثّتها و لطافة هيئتها لا تكاد تنال بلحظ البصر و لا بمستدرك الفكر ، كيف دبّت على أرضها و صبّت على رزقها تنقل الحبّة إلى جحرها و تعدّها في مستقرّها ، تجمع في حرّها لبردها و في وردها لصدرها ، مكفول برزقها مرزوقة بوفقها لا يغفلها المنّان و لا يحرمها الدّيّان و لو في الصّفا اليابس و الحجر الجامس ( 3 ) و لو فكّرت في مجاري أكلها في علوها و سفلها و ما في الجوف من شراسيف بطنها و ما في الرّأس من عينها و أذنها لقضيت من خلقها عجبا و لقيت من و صفها تعبا ! فتعالى الّذي أقامها على قوائمها و بناها على دعائمها ، لم يشركه في فطرتها فاطر و لم يعنه على خلقها قادر و لو ضربت في مذاهب فكرك لتبلغ غاياته ما دلّتك الدّلالة إلّا على أنّ فاطر النّملة هو فاطر النّخلة